السيد ابن طاووس

230

إقبال الأعمال ( ط . ق )

إِلَيْكَ مِنْ طَاعَتِكَ خَالِصاً لَكَ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ وَعَزْمِ إِرَادَةٍ فِي غَيْرِ فَخْرٍ وَلَا كِبْرٍ يَا كَرِيمُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي قَلْباً يَخْشَاكَ كَأَنَّهُ يَرَاكَ حَتَّى يَلْقَاكَ يَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ الْمَبْنِيَّاتِ وَمَا فِيهِنَّ مِنَ النُّورِ وَالظُّلُمَاتِ وَيَا رَبَّ الْأَرَضِينَ الْمَبْسُوطَاتِ وَمَا فِيهِنَّ مِنَ الْخَلَائِقِ وَالْبَرِيَّاتِ وَيَا رَبَّ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ وَيَا رَبَّ الرِّيَاحِ الذَّارِيَاتِ وَيَا رَبَّ السَّحَابِ الْمُمْسِكَاتِ الْمُنْشِئَاتِ بَيْنَ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ وَيَا رَبَّ النُّجُومِ الْمُسَخَّرَاتِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ خَافِيَاتٍ وَبَادِيَاتٍ وَيَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ وَيَا سَامِعَ الْأَصْوَاتِ وَيَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ وَيَا رَفِيعَ [ رَافِعَ ] الدَّرَجَاتِ وَيَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ وَيَا نَفَّاحاً بِالْخَيْرَاتِ وَيَا سَاتِرَ الْعَوْرَاتِ وَيَا كَاشِفَ الْكُرُبَاتِ وَيَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ أَسْأَلُكَ بِالْحَجِّ الْأَكْبَرِ وَمِنًى وَعَرَفَاتٍ وَأَسْأَلُكَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْمُبَارَكَاتِ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى وَعَمَلَ أَهْلِ الْيَقِينِ وَمُنَاصَحَةَ أَهْلِ التَّوْبَةِ وَعَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ وَعَزْمَ أَهْلِ الْخَشْيَةِ وَشَوْقَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَطَلَبَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ وَعِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَتَقِيَّةَ أَهْلِ الْوَرَعِ حَتَّى أَخَافَكَ اللَّهُمَّ مَخَافَةً تَحْجُزُنِي بِهَا عَنْ مَعَاصِيكَ وَحَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهَا كَرَامَتَكَ وَحَتَّى أُنَاصِحَكَ فِي التَّوْبَةِ خَوْفاً مِنْكَ وَحَتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبّاً لَكَ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا حُسْنَ ظَنِّي بِكَ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ النُّورِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً دعاء آخر في هذا اليوم اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ فَضْلَ [ فَضَائِلَ ] لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَصَيِّرْ [ لِي ] أُمُورِي [ وَيَسِّرْ لِي كُلَّ أُمُورِي ] فِيهِ مِنَ الْعُسْرِ إِلَى الْيُسْرِ وَاقْبَلْ مَعَاذِيرِي وَحُطَّ عَنِّي الْوِزْرَ [ الذَّنْبَ ] يَا رَءُوفاً [ رَحِيماً ] بِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ [ الْمُؤْمِنِينَ ] بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ الباب الثاني والثلاثون في ما نذكره مما يختص بالليلة الثامنة والعشرين من شهر رمضان فمن ذلك الغسل المذكور في كل ليلة من العشر الأواخر ومن ذلك صلاة الثلاثين ركعة وأدعيتها ثمان منها بين العشاءين واثنتان وعشرون بعد عشاء الآخرة وقد تقدم وصف هذه الثلاثين ركعة وأدعيتها عشرون منها في أول ليلة من الشهر وعشر ركعات في جملة صلاة ليلة تسع عشرة ومن ذلك ما يختص بهذه الليلة من الدعاء برواية محمد بن أبي قرة رحمه الله وهو دعاء ليلة ثمان وعشرين يَا خَازِنَ اللَّيْلِ فِي الْهَوَاءِ وَخَازِنَ النُّورِ فِي السَّمَاءِ وَيَا مَانِعَ السَّمَاءِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَحَابِسَهُمَا أَنْ تَزُولا يَا حَلِيمُ يَا عَلِيمُ يَا دَائِمُ يَا اللَّهُ يَا قَرِيبُ يَا اللَّهُ يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْعَظَمَةُ وَالْآلَاءُ وَالنَّعْمَاءُ